|
الشيخ إبراهيم: الأديب والمؤرخ.
تؤكد الشهادات الشفوية حول الشيخ
إبراهيم على انه كان رجلا زاهدا وعاملا لا يعرف الكلل، عرف كيف ينظم حياة مليئة
بالأفكار والعمل. وتشير إحدى هذه الشهادات إلى أن الرجل وبعد الانتهاء من
الالتزامات اليومية لوظيفته الرسمية، كان يقضي ساعات طوال في القراءة والكتابة.
وأخذ بإعادة تنظيم وقته من خلال ورقة يومية يدون عليها مواعيد لقاءاته الوظيفية
وباقي أنشطته اليومية. وكان للشيخ إبراهيم طاقة صبر كبيرة في كتابة كل أنواع وأشكال
الكتب، وهي طاقة ربما تعود جذورها لسنوات شبابه الأولى حينما كان يعمل لحساب دار
النشر. وكانت له قراءات متنوعة في العديد من المجالات منها: الدينية، التاريخية،
النصوص الأدبية والمقالات الصحفية وغيرها. بل انه أمضى عامين في القراءة والتنقيب
حول أوائل قضاة مدينة مصوع. فمكتبته اليوم تشير بوضوح لمدى معرفته واطلاعه(32)،
فضلا عن ولعه باللغات وعلى رأسها لغته الأم –الساهو- وكذلك اللغة العربية التي جاهد
لإتقانها خلال سنوات حياته.
ومن أجل ضمان استمرار الصحف المحلية
التي عادت للصدور في ظل الإدارة العسكرية البريطانية عمل الشيخ إبراهيم على مدها
بالمقالات بشكل مستمر. حيث كتب العديد من المقالات يرشد من خلالها المسلمين لمبادئ
الدين الإسلامي، تاريخه، تقاليده وأعرافه. فظهرت له الكثير من المقلات في "الجريدة
العربية الأسبوعية"، تناولت العديد من الموضوعات من بينها: نظام المحاكم الإسلامية(33)،
المولد النبوي الشريف(34)، صيام شهر رمضان(35)، المدارس
والمعاهد الإسلامية في إريتريا(36)، رحلة الرسول (ص) في الإسراء
والمعراج(37)،نظام التقويم الإسلامي الهجري(39)، وتم جمع كل
هذه المقالات في مصنف يدوي غير منشور تحت عنوان "مفيد المفتي والسائل إلى المسائل
المختلفة". وبالتزامن مع ذلك كتب الشيخ إبراهيم أيضا مقالات عديدة ذات طابع وطني
تتناول الكثير من القضايا والشؤون السياسية في تلك الفترة، وظهر معظمها في جريدة
حزب الرابطة "صوت الرابطة الإسلامية الإريترية".
من ناحية أخرى، فقد نظم الشيخ
إبراهيم ما يفوق الألف قصيدة من الشعر الموزون، وهي أيضا مجموعة غير منشورة بعنوان
"خطوات الأفكار من مبتكرات الشعر". وكانت معظم هذه الأشعار ذات طبيعة سياسية أو
اجتماعية يمدح من خلالها الشيخ كبار الشخصيات المسلمة في المجتمع والرابطة، كما عمل
فيها على هجاء الموالين لأثيوبيا من أعضاء البرلمان الإريتري، فضلا عن تمجيد الأزهر
الشريف والدفاع عن اللغة العربية. وقد صنفت مصادرنا أيضا ما يفوق الأربعين نصا
تناولت المواضيع والشؤون ذات الطبيعة الدينية(40).
كما أن الشيخ إبراهيم هو أيضا مؤلف
ما يقارب العشرين مخطوطة تناولت القضايا التاريخية، اللغوية، الاجتماعية والاثنية
للمجتمع الإريتري. ولكن للأسف، فالوصول اليوم الى هذه النصوص أمر في غاية الصعوبة،
لكن يمكن للباحث تكوين فكرة عن مضمونها من خلال الاطلاع على الكتابات حول مدينة
مصوع –وهي كتابات اطلعت شخصيا على البعض منها- وأيضا من خلال فهرس المحتويات
لكتابين آخرين تناولا تاريخ إريتريا ومدنها. ومن الضرورة الإشارة هنا أيضا لنص من
جزأين كتبه الشيخ إبراهيم بلغة الساهو(41)، وأخيرا بعض المقالات الصحفية
التي كتبت ما بين عامي 1940 و1950م، وهي مقالات مبنية على كتاباته السابقة وتكون في
بعض الحالات إعادة حرفية لها.
وعلى الرغم من أنه لم يكن مؤرخا أو
باحثا تاريخيا متخصصا، فقد أبان الشيخ إبراهيم عن مواهب وقدرات كبيرة عن كتابته في
التاريخ حيث كان قد فهم مبكرا على ما يبدو أهمية التاريخ والدراسات التاريخية في
تكوين الهوية القومية وفي تطوير الوعي الوطني.
وحسب علمنا، فهو أحد أوائل المثقفين
الإريتريين في عصره الذين أخذوا على عاتقهم أمر الكتابة في التاريخ الإريتري الخالص
بشكل يوضح بجلاء الحد الفاصل بين الهوية الإريترية والهوية الأثيوبية، حيث اتخذ
قلمه كسلاح فاعل في مجابهة الوجود الأثيوبي وهو أمر عرضه في كثير من الأحيان لمخاطر
جمة. فمجهود الشيخ إبراهيم هدف إلى "تحرير" التاريخ الإريتري عن طريق صياغة أسسه
المختلفة، وقد تم تطوير وتعميق هذه المحاولات لاحقا من طرف بعض أعضاء جبهات التحرير
الإريترية(42). فهذا النمط من "المقاومة الثقافية" يحتاج أو يستحق البحث
المعمق، وبخاصة في هذا الوقت الذي يكاد يفتقر فيه التاريخ الإريتري المعاصر بشكل
أساسي على تاريخ الحركات والكفاح المسلح من أجل الاستقلال.
فالمخطوطات الثلاث المتعلقة بالتاريخ
الإريتري والجغرافيا الإريترية وتاريخ المدن الإريترية، تظهر إريتريا ككيان محدد
جغرافيا بشكل لافت(43). وتتناول مخطوطتان من هذه الدراسات تاريخ
المجموعات السكانية الناطقة بلغة الساهو وتأثيرات اللغة العربية على الساهو(44).
فمن وجهة نظر الشيخ إبراهيم - ككاتب مسلم وأديب عربي- كان لإريتريا على الدوام
ارتباط عاطفي بالعالم العربي الإسلامي. من هذا المنطق، لم يتوقف الشيخ إبراهيم
إطلاقا عن الإشادة للروابط والعلاقات التاريخية والثقافية التي تقرب إريتريا من
العالمين العربي والإسلامي، هذا التقارب الذي يجد جذوره في استقبال الأراضي
الإريترية لاصحاب النبي محمد (ص) في السنوات الأولى للدعوة الإسلامية مرورا بالقرن
الثمن حيث تم تأسيس إمارة إسلامية لبني أمية في جزر دهلك وصولا إلى عصرنا الحاضر.
فهذا البعد الإسلامي ساهم من وجهة نظره أيضا في تبلور الهوية الإريترية وتميزها.
وفي هذا الإطار يأتي النص الذي كتبه الشيخ إبراهيم حول مدينة باضع (اسم بجاوى قديم
لمدينة مصوع)، اعتبرها فيه مدينة إسلامية تجسد العلاقة بين إريتريا والعالم
العربي-الإسلامي(45). ومن ناحية أخرى عمل الشيخ المفتي على محاربة
العديد من الآراء المجحفة في تاريخ إريتريا وبخاصة تلك التي تتناول الإسلام
والمسلمين في البلد. وقد تعرضت ثلاث نصوص للشيخ لهذا الموضوع، يحاول أولها حسم
الجدل حول إسلام النجاشي، ويعمل الثاني على توضيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بحضور
اللغة العربية في كل من إريتريا وأثيوبيا، ويعود الثالث للوراء قليلا ليتناول قضية
الملوك المسلمين في الحبشة(46). فكثيرة هي الكتابات التاريخية للشيخ
إبراهيم التي تتناول الجوانب الأكثر حداثة في التاريخ الإسلامي لإريتريا، أهمها ما
يتعلق بالقضاء (المحاكم، القضاة، الإفتاء)، والتعليم (المدارس والمعاهد الإسلامية)
والعلماء فضلا عن إدارة الأوقاف الإسلامية والرواق الذي خصصه الأزهر لطلبة القرن
الأفريقي(47).
فالدراسات والكتابات التاريخية للشيخ
إبراهيم تعتمد في مصادرها على معلومات شفهية وأخرى مكتوبة – بما في ذلك المصادر
الاستعمارية الإيطالية- تم جمعها بطريقة عالية الدقة والتنظيم.
فمن المعلوم أن المسابقات لقبول
القضاة التي كان يتم تنظيمها في سنوات الأربعينات كانت تفرض عليهم ضرورة الإحاطة
بخلفيات تاريخية حول مجتمعاتهم وأيضا حول كبار الشخصيات الإسلامية في أقاليمهم. فقد
طلب الشيخ إبراهيم –على سبيل المثال- من القاضي حسن عثمان قاضي مدينة مصوع حصر أبرز
وجهاء المدينة خلال تاريخها وان يتبع ذلك بوضع قائمة بأسمائهم منذ بدايات القرن
السابع عشر(48). وخلال الأربعينيات وأثناء عمله كمراقب للمحاكم الشرعية،
عثر الشيخ إبراهيم بمدينة مصوع على مجموعة من السجلات القانونية تعود للعهد
العثماني، وقد نجح في حماية ما يفوق ثلث هذه السجلات (وهي التي تغطي الفترة ما بين
سنوات 1866-1902م) أثناء نقلها إلى أسمرا حيث لا تزال محفوظة إلى يومنا هذا. فالبحث
في التاريخ ألهم الشيخ إبراهيم في مهمته لإعادة تنظيم المؤسسات القضائية في البلد(49).
فالبحث المعمق القائم على قراءة وتحليل ما خلفه الشيخ إبراهيم من كتابات ومقارنتها
بغيرها من المصادر، هو وحده الكفيل بإكمال وتعميق معرفتنا بالمفتي العام وأفكاره
ودرجة تحققها على أرض الواقع. فتوسيع معرفتنا بتاريخ الوطنية الإريترية وتاريخ
الإسلام والمسلمين في البلد خلال هذه الفترة الصعبة سيمكننا من جهة أخرى من إغناء
فهمنا للسياق السياسي والتاريخي الذي ظهر واشتغل فيه الشيخ إبراهيم ويتيح لنا مرة
أخرى تقييم ما لعبه من ادوار خلال هذه المرحلة(50). وفي انتظار ذلك،
تظهر هذه الصورة للشيخ المفتي إبراهيم المختار الأهمية غير القابلة للجدل لهذا
الرجل المتدين وتجنده في خدمة أهداف وغايات مجتمعه. وتعكس الابيات الشعرية التالية
التي كتبها الأستاذ: عبد القادر إبراهيم في رثاء الشيخ إبراهيم مباشرة بعد انتقاله
للرفيق الأعلى، الوفاء الشعبي العميق لشخصية المفتي العام، هذا الوفاء والتقدير
الذي لم يخبو إلى يومنا هذا:
|
من للديار لها يامفتي الـــــدار |
|
|
|
ودعتنا فجأة من غير إنـــــذار |
|
فأنت كنت لنا ثوبا يزيننـــــا |
|
|
|
ومن ترى اليوم يكسي جسمنا العاري |
هوامــش البحـــث:
*
المصدر
Chroniques
Yemenites,
10,2002
ترجمه من اللغة الفرنسية الاستاذ/ احمد فرج احمد
1- في الحقيقة إني مدين
بالشكر لكل من الشيخ سالم إبراهيم المختار والأستاذ عبد القادر زكريا والأستاذ ازيو
تونيني لما قدموه لي من دعم مقدر.
2- للمزيد حول دراسات التاريخ
الإريتري راجع: -
F.Cayla-Vardhan 2000, B. Tafla 1994
3-
يمكن
مقارنة شخصية الشيخ ابراهيم بتلك العلماء البارزين فى شرق افريقيا مثل الأمين بن
على المزورى (1890-1947) من مدينة مومباسا وعبدالله صالح الفارسى (توفى فى عام
1982) من زنجبار. فكلا العالمين تمكنو فى الحفاظ نسبيا على واجباتهم الدينية
والوطنية والتعامل بحكمة وحنكة مع القيود المفروضة عليهم من قبل النظام
الإستعمارى. ويمكن ايجاد امثلة بارزة فى:
R. Pouwels, « Sh. Al-Amin b.
Ali al-Mazrui and Islamic Modernism in East Africa, » International Journal
of Middle Eastern Studies, 13 (1981), pp. 329-345 and A. I. Salim, « Shaikh
al-Amin bin Ali al Mazrui : un réformiste moderne au Kenya, » in F. Constantin (ed),
Les voies de l’islam en Afrique orientale, Paris, Karthala, 1987, pp.
59-71.
4- حول الأعمال التي
تتناول هذه الفترة أنظر دراسات كل من:
- G.K.N
Trevaskis 1960, L. Ellingson 1977, J.Gebre-Medhin 1989
R. Iyob 1995, T. Negash
1997 and D. Pool 2001.
5- نال العديد من أبناء المسلمين في
اريتريا خلال سنوات الاحتلال الايطالي (1890-1941) دراسات دينية في بعض بلدان الشرق
الأوسط وبخاصة في مصر والحجاز، نتيجة تشجيع السياسات الاستعمارية للإسلام والمسلمين
في اريتريا على حساب المسيحيين الأرثودوكس
والمهدية في السودان ويأتي هذا التلاعب بالتقسيمات والاختلافات العرقية والدينية
لفائدة تقوية القبضة الايطالية على الإقليم وسكانه لمعرفة المزيد حول الإسلام
والمسلمين في عهد الاستعمار الإيطالي انظر دراسة:
J.
Miran, “Islam in Eritrea.” (forthcoming
)
6- إبراهيم المختار"صلوات الحبيب...
رحلة الطالب" مخطوط يدوي وأيضا "يوميات مفتي إريتريا في الحوادث المتتالية" تسجيل
يومي لأعمال المفتي الاريتري ل سالم إبراهيم المختار ونشر في جريدة الاتحاد الدولية
في 15 حلقة متتالية في الفترة بين شهري مارس وأغسطس 1997 على هذه المخطوطات.
7- يقع ميناء إرافلي جنوب خليج زولا،
الواقع على بعد 85 كيلو متر جنوب ميناء
مصوع.
8- يضم قومية الساهو حوالي عشر
مجموعات فرعية (قبائل) شبه منفصلة، أهمها قبيلة المنيفري التي تنقسم بدورها لأربعة
عشائر و 15 فخيدة. ويعد الشيخ إبراهيم القاضي رقم 32 والمفتي الرابع ضمن عشيرته.
للمزيد حول المجموعات راجع:
Trimingham
1965 ، ص 177 , محمد عثمان
أبو بكر 1994، ص 225-228.
9- فيما يخص الطريقة الصوفية
الختمية، اعتمدت أساسا على دراسة الأستاذ علي صالح قرار في مؤلف
"الطرق
الصوفية في السودان" الصادر في العام 1992 باللغة الإنجليزية ولمعرفة المزيد حول
الدور والتأثير الذي كان لهذه الطريقة في اريتيريا راجع:
- J. Miran, “Islam in
Eritrea.” (forthcoming)
10- للاطلاع على عناوين بعض هذه
الأعمال راجع الحلقة الثالثة من مقال السيرة الذاتية للشيخ سالم إبراهيم المختار
1997.
11- المرجع نفسه
12- المرجع نفسه
13- لم يكن لهذه المحكمة التي تأسست
في ابريل 1937 م صفر 1356هـ أي رئيس إلى ذلك الحين، بل كانت تضم ثلاثة قضاة يجتمعون
عند الاستدعاء وعقب تنامي أعمال الجريمة والفساد قررت السلطات تعيين قاضي ليبي
لرئاستها، ونتيجة لرفض القضاة الإيريتري لهذا الوضع تم أخيرا تعيين الشيخ إبراهيم
في هذا الموقع.
14- حول وظيفة مفتي الديار المصرية
وتأسيس دار الإفتاء في مصر راجع:
- J. Skovgaard-Peterson,
Defining Islam for the Egyptian state: Muftis and their Fatwas of the Dar-
Al-Ifta, Leiden, Brill 1997,
pp. 100-145.
أما في اريتريا قبل تأسيس هذه
الوظيفة، كانت القضايا الشرعية تدخل في نطاق اختصاص المحاكم المحلية والإقليمية
ونعرف اليوم على سبيل المثال أسماء أربعة مفتيين مارسوا مهامهم في مدينة مصوع خلال
النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
15-L.
Ellingson
16- كانت اللغتان العربية والتجريبية
هما لغات العمل الرسمية في اريتريا أثناء فترة الإدارة العسكرية البريطانية.
17- حول المعلومات الخاصة بإدارة
الأوقاف الإسلامية في اريتريا راجع:
- Y. Aberra, 1983-1984.
18- القانون العرفي للمسلمين اكلى
قوازي، منشور بأسماء في 15 يوليو 1953
19- لمزيد من التفاصيل حول تأسيس هذه
المدارس راجع:
-G. Puglisi 1953,
p. 146
20- لمزيد من المواضيع راجع الحلقة
15 من مقال الشيخ سالم إبراهيم المختار 1997.
21- للدراسات التي تناولت حياة
النجاشي راجع بالخصوص:
- H. Erlich 1994,
pp. 5-19
- J.S. Trimingham,
Islam in
Ethiopia,
1965, pp. 45-46 and pp. 50-51.
22- راجع الحلقة السادسة من مقال
الشيخ سالم إبراهيم المختار.
23- في ظل هذه الأحداث الدموية التي
كانت تهدد كل القادة المطالبين بالاستقلال، تم اغتيال الشيخ عبد القادر كبيري رئيس
مكتب اسمراني الرابطة الإسلامية- في الثلاثين من مارس 1949 عشية استعداده لحضور
الدورة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
24-
R. Iyob 1995, p. 84.
25- المرجع نفسه، ص:88-97
26-
138-125
T. Negash
1997, pp.
27- كان الشيخ الحاج سليمان أحمد عمر
ناشطا بارزا في الرابطة الإسلامية، وناطقا باسم الحزب بقطاع اكلي قوازى وعضو في
المجلس الأعلى انظر كل من:
- G.Puglisi 1952, p.
227 and
- T.Negash 1997, pp. 130-131.
28-
Y.Beyene 1985,
p. 71
29- اريتريا الإسلامية: بين الحكم
الفيدرالي والاستعمار مقال منشور بجريدة المنار، 22 جمادى الأولى 1380هـ 1 ديسمبر
1960م وقد تم إعادة نشر هذا المقال بجريدة "الندوة" السعودية.
30- محمد سعيد ناود، حركة التحرير
الاريترية، ص 81-82.
31- حول المقتطفات الشعرية التي قرأت
في حفل التأبين راجع مقال الشيخ سالم إبراهيم المختار 1997، الحلقة 13.
32- يقع مكتب المفتي العام ومكتبه
داخل مجمع المسجد الكبير باسمرا ويعمل اليوم كمكتب لمجلس الأوقاف الإسلامية.
33- 08 فبراير 1946.
34- 15 فبراير 1946
35- 09 أغسطس 1946.
36- 25 اكتوبر 1946
37- 13 يونيو 1947
38- 24 أكتوبر 1947
39- 14 نوفمبر 1947
-40حول
القائمة الكاملة للنصوص الدينية راجع سالم إبراهيم المختار 1997، الحلقة 15 وأيضا
السيد الجميلي في مجلة الأزهر عدد ربيع الأول 1418هـ (يوليو 1997)، ص 481-483.
14-
يمكن إيجاد بعض المراجع في هذا الموضوع في:
- Sellahaddin Abdellah, “Saho:
highlights on historical perspectives,” BA - Thesis, Department of History,
University of Asmara, July 2001.
42- حول هذا الموضوع انظر دراسة:
- F. Cayla-Vardhan 2000,
pp. 38-46.
43- هذه النصوص هي:
- الأول البداية في تاريخ اريتريا
- الثاني معلومات عامة وجيزة حول
تاريخ وجغرافية ارتريا
- الثالث الرواية في تاريخ مدن
ارتريا
44- هذه النصوص هي:
الأول: الحا وي
لأخبار الشعب السيهاوي
الثاني: الهدية إلى ما في اللغة
السيهاوية من ألفاظ العربية
45- إبراهيم المختار 1958م-1378هـ
46- النصوص الثلاثة هي:
الأول: إزالة الفواشي من أخبار
النجاشي
الثاني: ضحض الوشاة حول اللغة
العربية فى اريتريا والحبشة
الثالث: محو الغشاء عن ملوك الإسلام
فى الحبشة
47- النصوص التسعة التي تندرج تحت
هذا التصنيف هي:
الأول: الكافية في تراجم قضاة ارتريا
الثاني: نخبة الأذكياء في تاريخ قضاة
ارتيريا
الثالث: الوافية لأخبار الإفتاء
باءريترية
الرابع: الكافية في تراجم قضاة
اريتريا
الخامس: نخبة الأذكياء في تاريخ قضا
اريتريا
السادس: الوافية بالإفتاء في تاريخ
اريتريا.
السابع: مختصرالتاريخ للمعاهد
والمدارس الارتيرية
الخامس : التربية الوطنية للمعاهد
والمدارس الارتيرية
السادس
: القنبرة
في تاريخ
المركز
الإسلامى باسمرة
السابع :’الدرر فى ترتيب لفت النظر
الى علماء الإسلام فى اريترية فى القرن الرابع عشر
الثامن : الثريا بأخبار أوقاف ارتريا
الإسلامية
التاسع : جلاء النظر بأخبار رواق
الزيالعة ثم الجبرتى بالأزهر
48- إبراهيم المختار 1958، ص 77-78.
49- راجع المقال المطول للشيخ
إبراهيم المختار حول القضاء الإسلامي في مجموع ص 73-97 وأيضا ورقة لي في موضوع
بعنوان:
- “The registers of
Islamic court as a source for the social and economic history of Massawa,
1860-1900", Workshop on Ethiopia and the Horn of Africa, INALCO, Paris, December
14, 2000.
50- وهو ما حاولنا القيام به في هذا
البحث
51-
مفتى الديار الإريترية
52- ترجمتي الشخصية وحول النص الكامل
للقصيدة الشعرية راجع، الحلقة 13 من مقال الشيخ
سالم إبراهيم المختار 1
لائحة المصادر
والمراجع:
أولا: باللغة العربية
- عبد القادر حقوس الجبرتي، المفتي
إبراهيم المختار تحديات ومواقف)القاهرة(.
- إبراهيم المختار أحمد عمر، الجامع
لأخبار جزيرة باضع، مخطوط يديوي غير منشور 1958م (1378هـ) اسمرة.
- محمد سعيد ناود، حركة تحرير
اريتريا: الحقيقة والتاريخ
)جدة(
- محمد عثمان أبو بكر، تاريخ اريتريا
المعاصر: الأرض والتاريخ،
)القاهرة
1994(.
- سالم إبراهيم المختار، الشيخ
إبراهيم المختار، جريدة الاتحادي الدولية السودانية،
)القاهرة 1997م(.
- سلسلة حول السيرة الذاتية للشيخ
إبراهيم نشرت في 15 حلقة متتالية في الفترة ما بين شهري مارس وأغسطس 1997م.
[الحلقة الأولى] 08 مارس [الثانية]
12 ابريل [الثالثة] تكملة [الرابعة] 10 مايو [الخامسة] 17 مايو [السادسة] 24 يونيو
[السابعة] 01 يوليو [الثامنة] 08 يوليو [التاسعة] 15 يوليو [العاشرة] 22 يوليو
[الحادية عشر] 29 يوليو [الثانية عشر] 05 أغسطس [ الثالثة عشر] 12 أغسطس [الرابعة
عشر] 19 أغسطس [الخامسة عشر] 26 أغسطس.
- السيد الجميلي
،
الشيخ إبراهيم المختار أحمد
عمر مفتي الديار الإريترية، مجلات الأزهر، القاهرة، ربيع الأول 1418هـ يوليو 1997 ص
377-383.
ثانيا: باللغات الأوربيــة
- Y. Aberra,
"Muslim institutions in Ethiopia: the Asmara Awqaf, " Journal of the
Institute of Muslim Minority Affairs, 1983-1984, pp. 203-223.
- F. Cayla-Vardhan, “Les
enjeux de l’historiographie érythréene,” Travaux et Documents, no: 66-67, CEAN,
IEP, Bordeaux 2000.
-Y. Beyene, “la lotta per
l’indipendenza dell’Eritrea ed I Paesi Arabi,” in Cerqua, Clelia Sarnelli, ed.,
Studi arabo-islamici in onore di Roberto Rubinacci nel suo settantesimo
compleanno, Naples, Vol. 1, pp. 69-85.
- L. Ellingson, “The emergence of
political parties in Eritrea 1941- 1950,” Journal of African History, 18
(2) 1977, pp. 261-181.
- H. Erlich,
Ethiopia and the Middle East,
Boulder, Lynne Rienner 1994.
- J. Gebre-Medhin, Peasants and
nationalism in
Eritrea: a critique of Ethiopian studies,
Trenton, NJ: Red Sea Press 1989.
- R. Iyob, The Eritrean
struggle for
Independence: Domination, Resistance, Nationalism 1941-1993,
Cambridge: Cambridge University Press 1995.
- T. Killion, Historical
dictionary of
Eritrea, Lanham, MD and
London: The Scarecrow Press Inc. 1998,
- J. Markakis, National and
Class and Conflict in the Horn of
Africa,
Cambridge: Cambridge University Press. 1987,
- J. Miran, “Ibrahim al-Mukhtar
Ahmad Umar", Encylopaedia Aethiopica, Siegbert Uhlig (ed), Wiesbaden,
Harrassowitz Verlag (forthcoming)
-J. Miran, “Islam in Eritrea,”
Encylopaedia Aethiopica, Siegbert Uhlig (ed), Wiesbaden, Harrassowitz Verlag
(forthcoming)
- T. Negash,
Eritrea and Ethiopia: the Federal
Experience, Uppsala
Nordiska African Institute, 1997
- D. Pool, From Guerrillas to
Government: the Eritrean People’s Liberation Front, Oxford and Athens, OH:
James Currey and Ohio University Press, 2001.
- G. Puglisi, Chi e ?
dell'Eritrea. Dizionario Biografico Asmara 1952.
- G. Puglisi,
“La scuola in Eritrea ieri e
oggi,” Africa (VIII, 5) 1953, pp. 145-148
-B. Tafla, “Interdependence
through Independence: The Challenges of Eritrean Historiography,” New Trends
in Ethiopian Studies: Proceedings of the 12th International
Conference of Ethiopian Studies, Harold G. Marcus (ed.), vol 1,
Lawrenceville, NJ, Red Sea Press, 1994, pp. 497-514
- G. K. N Trevaskis,
Eritrea. A Colony in Transition,
1941-1952, London,
Oxford University Press 1965.
- J.S Trimingham, Islam in
Ethiopia, London, Frank Cass, 1965 (1st edition in 1952).
- Ministry of Information,
Religious freedom in Ethiopia, Publications of Foreign Languages Press
Department, Addis Ababa 1965. p91 .
|